عرض الخبر :إجابة أسئلة مادة الفقه من كتاب الروض المربع للبهوتي

  الصفحة الرئيسية » أخبار الجامعة

اسم الخبر : إجابة أسئلة مادة الفقه من كتاب الروض المربع للبهوتي
T-FAMILY: 'Simplified Arabic'; COLOR: black; FONT-SIZE: 12pt; mso-ascii-font-family: 'Traditional Arabic'" lang=AR-SA>ويجتمع العشر والخراج في أرض خراجية (الأرض التي مُسِحَتْ ووضع عليها الخراج وهي الإتاوة أو الجزية).


 وعليه مسائل:


- فإن كانت الأرض مستأجرة فزكاة الثمار والزروع على المستأجر والخراج على المالك.


- وإن كان المالك هو الذي يزرع الأرض فعليه الخراج باعتباره مالكاً للأرض والزكاة باعتباره مالكاً للزرع أو الثمر.


                  ------------------------


17.      اشرح زكاة العسل والشجر والمعدن  ...


 أولا : زكاة العسل :


 فيها زكاة وهذا رأي المذهب لفعل عمر – رضي الله عنه – حيث ضرب العشر علي العسل ونصابه مئة وستين رطلا عراقيا وهو ما يقارب واحد وستين كيلو من معايير الوزن المعاصر سواء:


            - كان النحل بنى في أرضه.


            - أو كان النحل قد بنى في موات أي الأرض التي ليست مملوكة لأحد مثل أن يأخذه من رؤوس الجبال وما أشبهه.     


ثانيا : زكاة الشجر :


     قال الإمام ولا زكاة فيما ينزل من السماء على الشجر كالمن والزنجبيل وغيره .


 ثالثا : زكاة المعادن :


المعادن فكل ما يوجد في باطن الأرض من معادن‏،


وقد ذهب المصنف رحمه الله إلى وجوب الزكاة على المعادن إذا بلغت النصاب وفرق بين إن كانت ذهبا أو فضة وإن كانت معادن آخري :


فأما الذهب والفضة ففيها ربع العشر عن نصاب.


وإن كان غيرهما ففيه ربع عشر قيمته إن بلغ نصابا بعد سبك وتصفية إن كان المخرج له من أهل الزكاة.


ولا يشترط الحول في زكاة المعادن.‏


                  ------------------------


18.  ماذا تعرف عن الركاز ؟ وما الزكاة الواجبة فيه ؟


يطلق الركاز على :-


                 – الكنز المدفون: وهو المال المدفون قبل الإسلام (دفن الجاهلية).


الزكاة الواجبة فيه :-


- ولا يشترط النصاب في الركاز بمعنى يخرج الخمس في قليله وكثيره ولا يشترط أن يكون من مال معين كالذهب أو الفضة أو أن يكون من أي معدن آخر وهذا خلاف غيره من أنواع الزكاة.


لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( وفي الركاز الخمس ) متفق عليه عن أبي هريرة.


- ولا يشترط حولان الحول في الركاز كالخارج من الأرض.


وفيه مسائل:


1-    إذا استأجر رجلا أجير ليبحث عن ركاز في أرضه فله أجرة البحث ولصاحب الأرض الركاز وعليه إخراج الخمس.


2-    إذا كان الأجير لغرض آخر غير البحث عن الركاز ووجد الركاز فهو له وليس لصاحب الأرض.


3-    إذا كان بالركاز ما يدل علي أنه لمسلمين فيرد إلى صاحبه (إذا كان معلوما) أو يعرّف عام إلا إذا كان صغيرا عرفا ولا يعلم صاحبه.


                  ------------------------


19. اذكر شروط ونصاب زكاة الذهب والفضة في حال انفراد كل واحد منهما أو اختلاطهما ...


نصاب زكاة الذهب :-


انعقد إجماع الذهب عند جمهور العلماء على أن نصاب الذهب عشرون مثقالا لحديث ابن عمر وعائشة مرفوعاً " أنه كان يأخذ من كل عشرين مثقالآ نصف مثقال" والمثقال يوازي 4.24 جراما ذهب ولا زكاة فيما دون ذلك, أي أن النصاب  85 جراما من الذهب الخالص (الذي يسميه الناس عيار 24 ), أما الذهب المغشوش (المخلوط بمواد إضافية) مثل ما يسميه الناس عيار 21 وعيار 18 فيحول بالحساب إلى ذهب خالص ثم يحسب نصابه وزكاته.


الشرح (خارج المنهج):


وعلى ذلك يكون نصاب الذهب عيار 24 = 85 x  24 ÷ 24 = 85 جراما .


ويكون نصاب الذهب عيار 21 = 85 x  24 ÷ 21 = 97.14 جراما.


ويكون نصاب الذهب عيار 18 = 85 x  24 ÷ 18 = 113.33 جراما.


ويكون نصاب الذهب عيار 16 = 85 x  24 ÷ 16  = 127.5 جراما.


                    ---------------------


نصاب زكاة الفضة :-


أما نصاب الفضة فهو 140 مثقالا وبما أن المثقال 4.25 جراما وهي تساوي 200 درهم.


إذا نصاب الفضة منفردا = 140 x 4.25 = 595 جراما من الفضة.


ومن كان دون ذلك فلا تجب فيه زكاة.  


وفي اختلاطهما :-


1-       يضم الذهب إلى الفضة بالأجزاء في تكميل النصاب.


وهذا هو مذهب المصنف رحمه الله, وكلمة بالأجزاء تعني أن الضم ليس بالقيمة.


مثال توضيحي: فإذا كان لدى المزكي ثلث نصاب من الذهب, ونصف نصاب من الفضة, وقيمة ثلث النصاب من الذهب تساوي نصف النصاب من الفضة فعلى قول من يقول إنه يضم بالأجزاء: فهو لديه ثلث نصاب من الذهب ونصف نصاب من الفضة فالمجموع نصاب إلا سدساً فلم يبلغ النصاب, وعلى هذا فلا زكاة عليه.


ويرى شيخنا : إذا كان لديك مال:


1-    يقيم بالذهب فإن لم يكمل نصاب الذهب.


2-     يقيم بمتوسط الذهب والفضة, فأن لم يكمل النصاب.


3-     يقيم بالأدنى أي الفضة وهو الأحوط.


2-      يجزئ إخراج زكاة أحدهما من الآخر, لان مقاصدهما وزكاتهما متفقة, فهما كنوعي جنس.


3-      ولا فرق بين حاضر ودين: بشرط استقرار الملكية.


4-      وتضم قيمة العروض إلى كل منهما:


أ‌)        عروض التجارة كل ما أعد للتجارة: أي قيمة العروض, والعبرة هنا بالنية, فصاحب العروض لا يريدها لذاتها, لأنه يشتريها لغرض بيعها.


ب‌)     ويضم عروض الذهب والفضة إلي النقدين لتكملة النصاب فإذا كان عنده مئة درهم من الفضة وعروض تساوي مئة درهم وجبت عليه الزكاة في الفضة والعروض.


5-      ويضم جيد كل جنس ومضروبه إلى رديئه: ويخرج كل نوع بحصته, ويضل إخراجه من الأفضل.


           


                 ------------------------


 


 


20.    ماذا يباح للذكر من حلية الفضة والذهب وما الذي لا يباح له ؟


ما يباح للرجل المكلف من الفضة:


1 - الخاتم:


ويباح للذكر من الفضة الخاتم: لأن النبي صلى الله عليه وسلم (اتخذ خاتم من الورق) أخرجه البخاري, وقد اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الخاتم للحاجة وليس للزينة, ويدل لذلك ما جاء في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا – أو أراد أن يكتب – فقيل له أنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما , فاتخذ خاتما من فضة نقشة (محمد رسول الله ), كأني أنظر إلى بياضه في يده " رواة البخاري, والراجح أنه مباح في جميع الأغراض طالما موفق للعادات وليس لأغراض غير مشروعة كالشهرة والتشبه بالنساء.


أ‌-  والأفضل جعل فصه مما يلي كفه.


ب‌-     وله جعل فصه منه (من الفضة) ومن غيره من الحلال.


ت‌-     والأولى(وكلمة أولى هي درجة فيها نوع من الدين) جعله في يساره.


ث‌-     ويكره جعله بالسبابة والوسطى.


ج‌- ويكره أن يكتب عليه ذكر الله قرآنا أو غيره.


ح‌- وإن اتخذ عدة خواتيم خارج عن العادة فلا تسقط الزكاة قيما خرج عن العادة إلا أن يتخذ ذلك لولده أو عبده.


وقد اشترط أحدهم ألا يزيد عن مثقال والصواب غير ذلك.


2- قبيعة السيف:


القبيعة ما يكون علي رأس مقبض السيف وهي مثل القبع، فيجوز تحليتها بالفضة, قال أنس: "كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة".


3- حلية المنطقة :


والحلية هي ما يشد به الوسط, وتسميها العامة :الحياصة, فيجوز للرجل أن يزين المنطقة بالفضة.


ونحو ذلك:


من الآلات الحرب كحلية الجوشن (الدرع الذي يوضع علي الصدر) والخوذة والخف والران (وهو شيء يلبس تحت الخف كالخف.


ولا يباح غير ذلك: كالمراكب (كل ما يركب) وتحلية الدواة والمقلمة والمشط والمكحلة.


ما يباح للرجل من الذهب أمران :


الأول:-


قبيعة السيف: لما ثبت من تحليه بعض الصحابة لسيوفهم, وقيدهما الإمام أحمد باليسير كمسمار الذهب ونحوه, ولما ما فيه من إغاظة لأعدائهم .


الثاني :-


ما دعت إليه الضرورة: كأنف أو سن أو رباط أسنان ونحوها, لما ثبت من فعل الصحابة أمثال عرفجة بن أسعد لما قطعت أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفا من ذهب . وما ورد عن بعض السلف أنهم شدوا أسنانهم بالذهب .


                  ------------------------


21.     " جرت عادة النساء التحلي بالذهب والفضة "    ناقش آراء الفقهاء في حليّ النساء مرجحا بينها ...


        يباح للمرأة أن تلبس الذهب والفضة باتفاق العلماء ولحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أحل الذهب والفضة والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها " أخرجه احمد والنسائي والترمذي، والإباحة بمعنى الحل.


فتلبس المرأة ما جرت العادة بلبسه, كالقلادة و الخاتم و السوار و الخلخال وغيرها مما تلبس النساء ولو كان الذهب كثيرا.


والحد المسموح به هو ما جرت عليه العادة للنساء بلبسه: والعادة تختلف: – إما باختلاف البلدان.


- أو باختلاف الأزمان: زمن الرخاء أو العكس.


- أو باختلاف الطبقات الاجتماعية.


هذا من ناحية الإباحة أما من ناحية إخراج الزكاة عليه إذا بلغ النصاب أو إضافته للمعد للاقتناء فقد أختلف الفقهاء:


- فقيل أنَّ الزكاة واجبة في الحلي من الذهب والفضة: وهو رأي الإمام أبي حنيفة وبعض العلماء والصواب غيره كما قال شيخنا.


- وقال المصنف رحمه الله " ولا زكاة في حليهما المعد للاستعمال أو العارية ": والضمير هنا يعود على الذكر والأنثى, وهو مذهب الإمام مالك والشافعي ورواية عن الإمام أحمد.


- وقوله رحمه الله " وإن أعد للكري أو النفقة أو كان محرم ففيه الزكاة " هو تقييد لما لا تجب فيه الزكاة, وعليه فتسقط الزكاة إذا توفر شرطان :  1- أن يكون مباحاً.


2- أن يكون معد للحلي أو العارية (سواء استعمل أو أعير أم لا فالحكم بالمقاصد).


والكري بمعنى الأجرة أي إيجار الحلي للغير, والنفقة (أي كلما احتاجت إلى طعام أو أجرة بيت ...إلخ باعت منه وأنفقت).


- والمحرم مثل الذهب الذي يتحلى به الرجل أو الآنية (كالأواني والسكاكين والملاعق والأباريق ..)لأنه لا تستباح الرخصة بالمعصية.


- وإذا كان للتجارة يضم إلى عروض التجارة لأنه صار سلعا تجارية فيقوم بنقد بلده ثم يجمع على غيره مما يملكه من عروض التجارة ويزكى.                 


تم بحمد الله


نسألكم الدعاء


 


 

الصفحات[ 1] [ 2] [ 3] [ 4] [ 5] [ 6] [7] [ 8]
لتقييم الخبر قم بالنقر على عدد النجوم للتقييم
التقييم: 7 /5 ( 4 صوت )

تاريخ الاضافة: 16-02-2011

الزوار: 5087


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
2 + 4 = أدخل الناتج

الاخبار المتشابهة

الخبر السابقة
نزول كافة محاضرات تفسير سورة يوسف حتى الاختبار
الاخبار المتشابهة
إجابة أسئلة التفسير التحليلي لسورة يوسف
إجابة أسئلة الفقه ( كتاب الزكاة ) من كتاب الروض المربع للبهوتي
إجابة أسئلة فقه الزكاة
الخبر التالية
إختبار مادة الفقه الخميس 28 ربيع أول ، الموافق 3 مارس

جديد قسم أخبار الجامعة

دروس مستفادة من قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون

بدء الدراسة بالجامعة بمسجد عبدالعزيز الحكير بحي سلطانة

تعديل موعد الاختبار النهائي لمادة الفقة ليوم الجمعة بدلا من الأربعاء

دعوة لحضور ندوة الشيخ/عبدالله العقيل(رحمه الله)

جدول الاختبارات النهائية للعام الجامعي 1433 / 1434 هـ

القائمة الرئيسية
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار
انت الزائر :120038
[يتصفح الموقع حالياً [ 25
الاعضاء :0 الزوار :25
تفاصيل المتواجدون
مواعيد المحاضرات